ترامب يلوح بضربة جديدة لإيران.. وطهران ترد بـ7 شروط لفتح مضيق هرمز – خليجي نيوز


عقد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اجتماعًا مع كبار مستشاريه للأمن القومي، لبحث الخيارات المتاحة أمام واشنطن في التعامل مع إيران، وسط ترقب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية أو التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة.

تم عقد الاجتماع للمرة الأولى منذ الانتخابات

ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤولين أمريكيين أن الاجتماع عُقد للمرة الأولى منذ الانتخابات، في إطار الإحاطة الاستخباراتية الأسبوعية التي يتلقاها الرئيس، وشهد مناقشة تطورات الملف الإيراني والخيارات المطروحة أمام الإدارة الأمريكية.

3 خيارات أمام ترامب للتعامل مع طهران

ويدرس ترامب حاليًا ثلاثة مسارات رئيسية للتعامل مع إيران، تشمل استئناف الضربات العسكرية، أو مواصلة تشديد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، أو التوصل إلى اتفاق يتضمن تقديم تنازلات كبيرة لطهران.

ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي أن القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” تعمل على وضع اللمسات الأخيرة للاستعدادات المتعلقة باحتمال استئناف العمليات القتالية الرئيسية ضد إيران، رغم عدم تلقيها تعليمات جديدة من واشنطن حتى الآن.

تحركات حاملات الطائرات الأمريكية تثير احتمالات التصعيد

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن وصول مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات الضاربة التابعة للبحرية الأمريكية إلى الشرق الأوسط قد يمثل مؤشرًا على استعداد واشنطن لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية جديدة.

وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول أمريكي أن حاملة الطائرات “يو إس إس ثيودور روزفلت” ومجموعتها الضاربة ستقضيان عدة أيام في سنغافورة، اعتبارًا من الجمعة، في زيارة للميناء، على ألا تصل المجموعة إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية قبل منتصف نوفمبر.

سنتخذ قرارًا بشأن استئناف الضربات قريبًا

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: “سنتخذ قرارًا الآن بشأن المضي قدمًا من عدمه”، في إشارة إلى احتمال تنفيذ ضربات تستهدف ضمان القضاء على البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف الرئيس الأمريكي: “أفضل تجنب تدمير بقية البلاد إن أمكن، ولكن ربما سأضطر لذلك، ستعرفون قريبًا”، في تصريحات تعكس استمرار دراسة الخيار العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية.

مقترح قطري باكستاني لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران

وفي المقابل، يواصل الوسطاء القطريون والباكستانيون اتصالاتهم مع المسؤولين الإيرانيين والبيت الأبيض بشأن مسودة مقترح تهدف إلى بناء الثقة بين الطرفين، من خلال تنفيذ سلسلة من الخطوات المتبادلة على مدار يومين، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق أوسع.

وبحسب تقارير متداولة، تتضمن المسودة رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على إيران، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة.

وفي المقابل، ستوجه طهران دعوة رسمية إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإرسال مفتشين إلى المواقع النووية التي تعرضت للقصف، استنادًا إلى اتفاق جرى التوصل إليه في القاهرة قبل عام، وفقًا لمصادر إقليمية.

إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية

وتنص المقترحات، بحسب التقارير، على إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة البحرية بصورة آمنة، على أن تعقب ذلك استئناف المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران، مع التركيز على مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب.

وتهدف هذه الخطوات إلى تهيئة الأجواء أمام اتفاق أوسع، يتناول الملفات الخلافية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والملاحة البحرية والعقوبات الأمريكية.

بوتين يستقبل مسؤولًا إيرانيًا في الكرملين

وفي إطار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالأزمة، التقى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الكرملين.

وجاء اللقاء بعد أيام من اتصال هاتفي جمع بوتين برضائي، إلى جانب طرح الرئيس الروسي مقترحات للتوسط بين الولايات المتحدة وإيران بهدف المساعدة في إنهاء الحرب.

وقال رضائي إنه نقل رسالة إلى بوتين من المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، موضحًا أن الرئيس الروسي أكد استعداده لبذل جهود للمساعدة في إنهاء الحرب.

لن نفتح مضيق هرمز قبل تنفيذ شروطنا

وكشف رضائي، عقب اجتماعه مع بوتين، أن طهران قدمت سبعة شروط إلى الولايات المتحدة تتعلق بالمسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن إيران لن تفتح مضيق هرمز أو تدخل في مفاوضات قبل تنفيذ هذه الشروط.

وقال: “أبلغنا السيد بوتين أننا أعلنا 7 شروط للأمريكيين فيما يتعلق بالدبلوماسية، وأنه إلى أن يفوا بشروطنا تلك، لن يُفتح مضيق هرمز ولن تكون هناك أي مفاوضات”.

ويُعد رضائي أحد الشخصيات الرئيسية المشاركة في المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وسط استمرار التحركات السياسية والدبلوماسية والعسكرية المرتبطة بمستقبل المواجهة بين الجانبين.

اقرأ أيضًا:

“الغبار النووي” يشعل الخلاف.. هل تتخلى إيران عن مخزون اليورانيوم لإنهاء الحرب؟

مقالات ذات صلة