لامين يامال في مقعد ميسي.. هل وجد برشلونة وريث الأسطورة الأرجنتينية؟ – خليجي نيوز



منذ أن ارتدى النجم الشاب لامين يامال القميص رقم 10 في صفوف برشلونة، عاد الجدل مجددًا داخل النادي الكتالوني وخارجه حول سؤال طال انتظاره: هل نجح برشلونة أخيرًا في العثور على خليفة ليونيل ميسي؟
وتبدو المقارنة بين الثنائي منطقية في بعض الجوانب، فكلاهما تخرج من أكاديمية “لا ماسيا” الشهيرة، ويلعب بالقدم اليسرى، ويشغل مركز الجناح الأيمن، كما يمتلكان مهارات فردية وقدرة على صناعة الفارق في سن مبكرة.
ورغم الإشادات الكبيرة التي يحظى بها يامال، يحرص كثيرون على التأكيد بأن مسيرته لا تزال في بدايتها، وأن الوصول إلى المكانة التي بلغها ميسي يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل والإنجازات.
موهبة استثنائية لكن الطريق طويل
يُعد لامين يامال من أقرب المواهب الشابة إلى أسلوب ميسي من حيث طريقة اللعب والقدرات الفنية، كما أن أرقامه في بداية مشواره تعكس امتلاكه إمكانات استثنائية تؤهله لكتابة تاريخ خاص به.
لكن المقارنة المباشرة مع ميسي في الوقت الحالي قد تكون غير عادلة، خاصة أن النجم الأرجنتيني احتاج سنوات طويلة لبناء إرث تاريخي جعله أحد أعظم لاعبي كرة القدم في العالم، بينما لا يزال يامال يخطو خطواته الأولى نحو القمة.
لابورتا: يامال لاعب عبقري
من جانبه، لا يخفي خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، إعجابه الكبير بالموهبة الإسبانية الشابة، حيث وصفه في أكثر من مناسبة بـ”العبقري”، في ظل الأداء المميز الذي يقدمه والمقارنات المتزايدة مع ميسي، خاصة بعد حصوله على القميص رقم 10 الذي ارتبط لسنوات طويلة بأسطورة النادي.
أرقام يامال وميسي تحت المجهر
وبعيدًا عن المقارنات العاطفية، تكشف الأرقام عن بداية قوية للامين يامال، حيث نجح اللاعب الشاب في ترك بصمة واضحة خلال مسيرته الأولى مع برشلونة والمنتخب الإسباني.
وبعد خوض 150 مباراة مع النادي والمنتخب، تظهر الإحصائيات أن بداية يامال لا تقل إثارة عن بداية ميسي، بل يتفوق عليه في بعض الجوانب، ما يزيد من حجم التوقعات حول مستقبل اللاعب وقدرته على صناعة مجد خاص داخل قلعة “كامب نو”.
| الإحصائية | لامين يامال | ميسي |
| المباريات | 150 | 150 |
| الأهداف | 40 | 58 |
| التمريرات الحاسمة | 57 | 31 |
| المساهمات التهديفية | 97 | 89 |
| متوسط المساهمة في هدف | كل 112.8 دقيقة | كل 115 دقيقة |
ويتفوق ميسي بوضوح في تسجيل الأهداف، بينما يتفوق يامال في صناعة اللعب والتمريرات الحاسمة، كما أن إجمالي مساهماته التهديفية في هذه المرحلة يفوق ما حققه النجم الأرجنتيني.
لكن هناك فارقًا آخر لا يقل أهمية، إذ وصل يامال إلى مباراته رقم 150 وهو في الثامنة عشرة من عمره، بينما بلغ ميسي هذا الرقم عندما كان في الحادية والعشرين.
ميسي نفسه يختار يامال
الإشادة الأكبر جاءت من صاحب الرقم 10 التاريخي نفسه، ليونيل ميسي، الذي اعتبر لامين يامال أفضل موهبة شابة في العالم حاليًا.
وقال ميسي خلال فعالية نظمتها شركة “أديداس”: “هناك جيل جديد من اللاعبين المميزين، لكن إذا كان عليّ اختيار لاعب واحد بسبب عمره وما حققه حتى الآن ومستقبله، فهو لامين يامال. بالنسبة لي، لا شك أنه الأفضل.”
كما سبق لميسي أن وصف يامال بأنه “أحد أفضل اللاعبين في العالم”، مؤكدًا أنه ما زال في مرحلة التطور، وسيواصل النمو كما حدث معه في بداية مسيرته.
يامال يرفض المقارنة
ورغم كل هذه الأرقام، يرفض لامين يامال الدخول في أي مقارنة مع أسطورة برشلونة.
وقال اللاعب في تصريحات سابقة: “لا أريد مقارنة نفسي بأي شخص، وبالأخص بميسي. أنا معجب به كثيرًا، ولا أريد مقارنة نفسي بأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم.”
كابيلو: الطريق ما زال طويلًا
أما المدرب الإيطالي المخضرم فابيو كابيلو، فيرى أن يامال يملك كل المقومات ليصبح ظاهرة كروية، لكنه يحذر من استعجال المقارنات.
وقال كابيلو إنه اكتشف موهبة ميسي عندما كان في السادسة عشرة من عمره، وأدرك بعد 20 دقيقة فقط أنه أمام لاعب عبقري، مضيفًا أن يامال يمتلك إمكانات كبيرة، لكن الحديث عن مساواته بميسي لا يزال مبكرًا.
سالجادو: يشبه ميسي.. لكن ميسي من كوكب آخر
ويرى ميشيل سالجادو أن هناك تشابهًا واضحًا بين النجمين في الجرأة والقدرة على المراوغة.
وأوضح أن يامال لا يكتفي بالتفوق في مواقف لاعب ضد لاعب، بل يستطيع تجاوز اثنين وثلاثة مدافعين، وهي السمة التي ميزت ميسي في بداياته.
ومع ذلك، شدد سالجادو على أن “ميسي لاعب جاء من كوكب آخر”، معتبرًا أن مقارنته بأي لاعب في الوقت الحالي ليست سهلة.
ديكو: الظروف مختلفة
أما المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، فيعتقد أن الفارق الأكبر بين النجمين لا يتعلق بالموهبة، وإنما بالظروف.
وأوضح أن ميسي صعد إلى الفريق الأول في وقت كان برشلونة يعيش أفضل فتراته، وسط فريق مكتمل العناصر، وهو ما ساعده على التطور تدريجيًا بعيدًا عن الضغوط.
في المقابل، وجد يامال نفسه في فريق يمر بمرحلة إعادة بناء، واضطر إلى تحمل مسؤوليات كبيرة في سن صغيرة، وهو ما يجعل تجربته مختلفة تمامًا عن تجربة ميسي.
سالجادو: يشبه ميسي.. لكن ميسي من كوكب آخر
ويرى ميشيل سالجادو أن هناك تشابهًا واضحًا بين النجمين في الجرأة والقدرة على المراوغة.
وأوضح أن يامال لا يكتفي بالتفوق في مواقف لاعب ضد لاعب، بل يستطيع تجاوز اثنين وثلاثة مدافعين، وهي السمة التي ميزت ميسي في بداياته.
ومع ذلك شدد سالجادو على أن “ميسي لاعب جاء من كوكب آخر”، معتبرًا أن مقارنته بأي لاعب في الوقت الحالي ليست سهلة.
ديكو: الظروف مختلفة
أما المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، فيعتقد أن الفارق الأكبر بين النجمين لا يتعلق بالموهبة، وإنما بالظروف.
وأوضح أن ميسي صعد إلى الفريق الأول في وقت كان برشلونة يعيش أفضل فتراته، وسط فريق مكتمل العناصر، وهو ما ساعده على التطور تدريجيًا بعيدًا عن الضغوط.
في المقابل، وجد يامال نفسه في فريق يمر بمرحلة إعادة بناء، واضطر إلى تحمل مسؤوليات كبيرة في سن صغيرة، وهو ما يجعل تجربته مختلفة تمامًا عن تجربة ميسي.
اقرأ أيضًا..
ضمادة على ساقه.. قلق في إسبانيا بشأن موقف “يامال” من نهائي المونديال



