هل الاستحمام أثناء الحمى يضر؟.. أطباء يحسمون الجدل – خليجي نيوز


كأس العالم

كأس العالم

يتجنب البعض الاستحمام عند الإصابة بالحمى، خوفًا من تفاقمها، بينما يُوصي آخرون بالاستحمام بماء بارد لخفض درجة الحرارة، إلا أن الأطباء يؤكدون عكس ذلك.

هل الاستحمام أثناء الحمى مضر؟

أوضح الدكتور سانجاي راينا، رئيس قسم الطب الباطني، أن كلا الاعتقادين غير صحيح تمامًا، ففي معظم الحالات يُعد الاستحمام أثناء الحمى آمنًا، لكن نوع الاستحمام والحالة الصحية العامة للمريض عاملان مهمان، وفقًا لموقع “NDTV”.

وأشار راينا إلى أن الاستحمام لفترة قصيرة بالماء الفاتر آمن بشكل عام لمعظم الناس، إذ يساعد على إزالة العرق، ويُحسن من شعور المريض بالراحة، ويُمكّن الجسم من تنظيم درجة حرارته بشكل طبيعي، لافتًا إلى أن الهدف ليس علاج الحمى، بل مساعدة الشخص على الشعور بالنظافة والراحة.

الاستحمام أثناء الحمى
الاستحمام أثناء الحمى

أضرار الاستحمام بالماء البارد أثناء الحمى

ينصح الأطباء بتجنب الاستحمام بالماء البارد أثناء الحمى، إذ أوضح الدكتور راينا أن الماء البارد جدًا قد يسبب ارتعاشًا، مما يدفع العضلات إلى توليد الحرارة، وهو ما قد يزيد في الواقع من درجة حرارة الجسم الداخلية بدلًا من خفضها.

هل يجوز الاستحمام بالماء الساخن في حالة الحمى؟

كما نصح راينا بتجنب الحمامات شديدة السخونة أثناء الحمى لأنها قد تسبب ما يلي:

  • زيادة الجفاف عن طريق التعرق.
  • زيادة الدوخة.
  • رفع درجة حرارة الجسم أكثر.
  • التسبب في مزيد من الانزعاج.

بينما يُحقق الحمام الفاتر التوازن الأمثل دون إجهاد الجسم.

أمور يجب الانتباه لها

أكد الأطباء أن علاج الحمى لا يقتصر على خفض درجة حرارة الجسم فقط، فالحمى غالبًا ما تُشير إلى أن الجسم يُحارب عدوى أو حالة مرضية أخرى كامنة. لذلك ينبغي التركيز على:

  • الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل كافٍ.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • تناول وجبات خفيفة ومغذية إذا كان الشخص قادرًا.
  • تناول أدوية خافضة للحرارة فقط عند وصفها من قبل الطبيب.
  • تحديد السبب الكامن وعلاجه.
شخص مصاب بالحمى
شخص مصاب بالحمى

متى يجب تجنب الاستحمام؟

على الرغم من أن الاستحمام آمن بشكل عام، إلا أن هناك حالات يُفضل فيها تأجيله، منها:

إذا كان المريض ضعيفًا للغاية.

الشعور بالدوار أو الإغماء.

الإصابة بالتشوش أو النعاس.

عدم القدرة على الوقوف بأمان.

الإصابة بحمى شديدة مصحوبة بمرض خطير.

حالات تتطلب الرعاية الطبية

  • استمرار الحمى لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام.
  • ارتفاع درجة الحرارة بشكل ملحوظ.
  • صعوبة في التنفس.
  • صداع شديد أو تيبس في الرقبة.
  • تقيؤ مستمر.
  • تشوش ذهني، نوبات تشنج، أو نعاس شديد.
  • إصابة الرضع أو كبار السن أو ضعاف المناعة بالحمى.

لا داعي لتجنب الاستحمام لمجرد الإصابة بالحمى، إذ إن الاستحمام لفترة قصيرة بماء فاتر قد يُحسن الشعور بالراحة دون التأثير على عملية الشفاء. 

ومع ذلك، ينبغي تجنب الماء شديد البرودة أو شديد السخونة، والحرص على شرب كميات كافية من الماء والحصول على قسط كافٍ من الراحة، مع تذكر أن الأولوية هي تحديد وعلاج السبب الكامن وراء الحمى وليس مجرد خفض درجة الحرارة.

اقرأ أيضًا:

لمواجهة إيبولا.. الصحة العالمية تعلن حقن أول مريض باللقاح التجريبي

لماذا يضيف البعض رشة ملح للماء قبل الشرب؟.. اعرف السبب

على مستوى العالم.. الصحة العالمية تعلن انتهاء تفشي فيروس هانتا

مقالات ذات صلة