تحذيرات دولية.. كيف تأثر سوق العمل في الشرق الأوسط بالحرب الإيرانية؟ – خليجي نيوز

وسط استمرار حالة الحرب واللا حرب ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، تتزايد التداعيات الاقتصادية للحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وسط تحذيرات دولية من تأثيراتها الواسعة على أسواق العمل ومستويات الدخل في المنطقة والعالم.
حرب إيران تقوض الأجور وظروف العمل في جميع أنحاء العالم
في تلك الأثناء، كشف تقرير صادر عن منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، أن حرب الشرق الأوسط تقوض الأجور وظروف العمل في جميع أنحاء العالم، وفقًا لما نقلته “العربية”.
تأثر العملة الصعبة بسبب الحرب على إيران
وأفاد التقرير بأن الصراع الراهن في منطقة الشرق الأوسط ينتج عنه فقدان ملايين الوظائف وانخفاض الأجور في عامي 2026 و2027، بالإضافة إلى تأثر العمالة المهاجرة؛ بسبب التحويلات المالية والعملة الصعبة التي تُرسل إلى بلدانهم.
وأشار التقرير إلى أن استمرار غلق الممر المائي أدى إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، واضطرابات وسائل النقل وضغوط سلاسل التوريد وضعف السياحة، وتخفيضات العمالة المهاجرة، ما أثر سلبًا على اقتصاد العالم.
انخفاض نسبة مستويات الدخل بنسبة 3% العام المقبل
وتوقعت منظمة العمل الدولية، أن تنخفض مستويات الدخل بنسبة 1.1 %، خلال العام العام الحالي، و3 % في عام 2027، مع اعتبار أن دول الشرق الأوسط والخليج ومنطقة أسيا والمحيط الهادئ ستكون الأكثر تضررًا؛ نظرًا لكونها الأكثر عُرضة للأزمة.
الحرب صدمة بطيئة الحركة
وقال كبير الاقتصاديين في منظمة العمل الدولية سانجيون لي، إن الحرب كانت “صدمة بطيئة الحركة وربما طويلة الأمد ستعيد تشكيل أسواق العمل تدريجيًا”.
تأثير الحرب على سوق العمل داخل إيران
وفي الداخل الإيراني، تشهد طهران أزمة متفاقمة في سوق العمل مع تزايد موجات تسريح الموظفين من وظائفهم؛ نتيجة تأثر الشركات بالحرب وإغلاق بعضها في تداعيات مباشرة وغير مباشرة للصراع الدائر مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وسط تحذيرات من اتساع الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين الإيرانيين، بحسب تقرير نشرته إذاعة البي بي سي نيوز.
مليونا شخص يفقدون وظائفهم في إيران تأثرًا بالحرب
من جانبه، قال نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي الإيراني غلام حسين محمدي في تصريح تلفزيوني، إن نحو مليوني شخص فقدوا وظائفهم منذ اندلاع الحرب، في مؤشر على حجم التأثير الذي أصاب قطاعات واسعة من الاقتصاد الإيراني.
فقدان الوظائف حديث الإيرانيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي
وأصبحت قضية فقدان الوظائف وتسريح العمالة من أكثر الملفات تداولًا بين الإيرانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما يستخدم مسؤولون وأصحاب شركات تعبيرات أقل حدة مثل “إعادة موازنة القوى العاملة” بدلاً من الحديث عن تسريحات جماعية للموظفين.
تأثر قطاع التجارة والصناعة في إيران نتيجة الحرب
ووفق التقرير لم تقتصر الأزمة على المصانع التي تعرضت لأضرار جراء الغارات الجوية بل طالت قطاعات التجارة والتصنيع والاستيراد والتصدير إلى جانب الشركات العاملة في المجال الرقمي.
تراجع النشاط الوظيفي في إيران
وعكست شهادات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حجم التراجع الاقتصادي في البلاد؛ إذ أشار مستخدمون إلى انخفاض الازدحام في مترو الأنفاق والطرق السريعة في طهران أثناء أوقات الذروة، فضلاً عن توافر مواقف السيارات قرب المكاتب بشكل غير معتاد، في مؤشر على تراجع النشاط الوظيفي.
اقرأ أيضًا
بسبب الحرب الإيرانية.. فاتورة استيراد الوقود تقفز إلى 1.2 مليار دولار



