حمادة هلال: غنيت في أماكن لا تشبهني.. واتُهمت بالتسبب في انتحار فتاة – خليجي نيوز


كشف الفنان حمادة هلال، أن مسيرته الفنية لم تكن سهلة كما يظن البعض، مؤكدًا أنه غنى في أماكن لا تشبهه على الإطلاق من أجل الحفاظ على فرقته الموسيقية واستمرارها.

وأضاف: “أنا غنيت في مكان ما ينفعش أغني فيه”، موضحًا أنه في بداياته كان يتحمل هذه المواقف رغم تدميره النفسي، لأنه كان يريد بناء الفرقة والحفاظ على فريق العمل الذي يعتمد عليه.

مصطفى كامل هو من اكتشفني 

وأضاف هلال خلال حواره في بودكاست “مساحة خاصة” مع المذيع علي ياسين عبر منصة “يوتيوب”، أن الأموال التي كان يحصل عليها من هذه الحفلات لم تكن له شخصيًا، بل كان يوزعها بالكامل على الفرقة والموسيقيين، قائلًا: “ما كنتش باخد فلوس، الفلوس اللي بتيجي بديها للفرقة”، مشيرًا إلى أن أكبر ضريبة دفعها مقابل الشهرة هي خسارة جزء من مساحته الخاصة، موضحًا أنه لم يتخيل يومًا أن ينشغل لدرجة تجعله يبتعد عن أسرته وأولاده.

الشهرة ليها ضريبة

وأشار إلى أن الشهرة جعلته يفقد التواصل مع المقربين منه تدريجيًا، خاصة أطفاله، حيث قال: “ولادي مثلًا ما بعرفش أخرج بيهم كتير”، موضحًا أنه بمرور الوقت بدأ يبتعد عن المجتمع بسبب ضغوط الحياة الفنية، مؤكداً أن الرهاب الاجتماعي كان ملازمًا له في فترات مبكرة، حيث كان يخاف من التجمعات ومن أن يتصرف أحدهم بشكل غير لائق أمامه، مما يجعله قلقًا على من معه أكثر من قلقه على نفسه.

لبسوني تهمة انتحار فتاة

وتابع أن تجربة اتهامه بالوقوف وراء انتحار إحدى المعجبات كانت صدمة قوية في حياته، حيث كان يشاهد برنامجًا تلفزيونيًا على قناة “دريم” عندما اتصلت سيدة ووجهت له اتهامًا مباشرًا، قائلة: “حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا حمادة يا هلال”، وهو ما جعله يشعر بالذهول التام، موضحاً أن الاتهام كان مدبرًا من فنان منافس له كان أكبر منه سنًا وأكثر نجاحًا في ذلك الوقت، حيث دفع للسيدة لتقول هذه الاتهامات على الهواء بهدف تشويه صورته أمام الجمهور.

وشدد هلال على أن موقف اتهامه بالانتحار كان “مهزلة” بكل المقاييس، مضيفًا: “لبسوني تهمة انتحار، ده موقف صعب جدًا مش هنساه يعني”، مؤكداً أنه اتصل فورًا بمذيع البرنامج آنذاك للاستفسار عن هوية المتصلة، لكنه اكتشف أن الكنترول لم يكن يحتفظ بأرقام المتصلين في ذلك الوقت، مما جعله يدرك أن الأمر كان مخططًا له مسبقًا من داخل الوسط الفني.

“دايما دموع” كانت لـ محمد فؤاد

وأكد الفنان حمادة هلال أن أغنيته الشهيرة “دايماً دموع” كانت في الأصل من نصيب الفنان محمد فؤاد، لكن القدر جعلها تصل إليه وتتحول إلى واحدة من أشهر أعماله.

وأوضح “هلال” أن مصطفى كامل هو من اكتشف موهبته وصنع منه نجمًا، حيث كان يقول له: “اصنعوا لي نجم من هذا الشخص” مشددًا على أنه رغم كل الصعوبات التي واجهها، فإنه تعلم أن يحافظ على نفسه وسمعته وصحته، وأن يكون سبب سعادة لنفسه قبل أي شيء آخر.

اقرأ أيضاً:

كلاكيت تاني مرة.. حمادة هلال يثير الجدل بـ “كوباية الشاي”

مقالات ذات صلة