من تيبس العضلات لـ العصب السابع..7 مخاطر كارثية للنوم تحت التكييف – خليجي نيوز



يوفر النوم في غرفة باردة ومكيفة شعورًا بالراحة، خاصة في ليالي الصيف الحارة، لكن قضاء وقت طويل في بيئة مكيفة أو النوم تحتها طوال الليل قد يؤثر على الصحة، فبينما يُبعد المكيف الحرارة، إلا أنه قد يؤثر على توازن الجسم، ومناعته، وحتى صحته النفسية.
بحسب موقع “times of india”، هناك 6 مخاطر محتملة تعود على الجسم من مكيف الهواء عند التعرض له لفترة طويلة خصوصًا أثناء النوم.
1- جفاف يتسلل إلى البشرة
تزيل مكيفات الهواء الرطوبة من الهواء، مما يجعله جافًا، ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى جفاف الجلد والشفاه والشعر، كما قد يشعر البعض بحكة أو تهيج في العينين، وقد يلاحظون زيادة في قشرة الرأس أو ظهور بقع خشنة على الجلد.

2- إجهاد الجهاز التنفسي الناتج عن الهواء الراكد
تعيد وحدات التكييف تدوير الهواء الداخلي، مما قد يؤدي إلى تراكم الغبار والعفن والبكتيريا إذا لم تُنظف الفلاتر بانتظام، وقد يُسبب التعرض المستمر لهذا الهواء تهيجًا في الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى سعال خفيف أو عطس أو حتى تفاقم أعراض الربو، علمًا أن الرئتان تعمل بكفاءة أكبر مع الهواء النقي الرطب طبيعيًا.
3- إرهاق المناعة الخفي
يمنع العيش الدائم في بيئة ذات درجة حرارة مضبوطة الجسم من التكيف الطبيعي مع الحرارة أو البرودة، إذ يزدهر جهاز المناعة في مواجهة التحديات البسيطة، مثل التكيف مع تغيرات الفصول، وعندما يُعزل الجسم عن تقلبات درجات الحرارة الطبيعية، قد يصبح أقل مقاومة، مما يزيد من قابليته للإصابة بالعدوى البسيطة، ونزلات البرد، أو الإنفلونزا مع مرور الوقت.
4- تيبس المفاصل والعضلات
قد يُقلل الهواء البارد من تدفق الدم إلى الأطراف، خاصةً أثناء النوم العميق عندما تكون العضلات في حالة راحة، قد يلاحظ الأشخاص الذين ينامون تحت مكيف الهواء لساعات طويلة تيبسًا طفيفًا في المفاصل أو العضلات في الصباح، ومع مرور الوقت، قد يشعر الجسم بشعور خفيف بعدم الراحة أو التوتر في الكتفين والرقبة والظهر لم يكن موجودًا من قبل.
5- اضطراب دورات النوم
رغم أن مكيف الهواء قد يُسهل النوم في البداية، إلا أن البيئات شديدة البرودة قد تُعطل دورة النوم الطبيعية، إذ تنخفض درجة حرارة الجسم الداخلية بشكل طبيعي أثناء النوم العميق، وقد يُؤدي التبريد الشديد إلى إيقاظ الجسم بشكل متقطع، وهذا بدوره قد يقلل من جودة الراحة، مما يُسبب الشعور بالخمول أو انخفاضًا طفيفًا في اليقظة الذهنية في اليوم التالي.

6- اختلال توازن الميكروبيوم
قد يؤثر قضاء وقت طويل في بيئات مُبردة صناعيًا بشكل طفيف على ميكروبيوم الجلد والأنف، فمزيج الجفاف والهواء المُفلتر ونقص الرطوبة الطبيعية يُمكن أن يُغير التوازن الميكروبي على الجلد وفي الجهاز التنفسي، وقد يجعل هذا الاختلال الجسم أكثر عرضةً للإصابة بالتهابات طفيفة أو تهيجات جلدية مع مرور الوقت.
هل يؤدي مكيف الهواء إلى الإصابة بالعصب السابع؟
بحسب موقع “vietnam”، يحتوي العصب الوجهي (السابع) على جزء طويل خارج الجمجمة، وهو عرضة للتلف بسبب البرد، وقد تؤدي التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة الناتجة عن التكييف إلى انقباض الأوعية الدموية المغذية للعصب الوجهي، مما يُسبب نقص التروية أو الوذمة، وبالتالي تلف العصب أو ضعف التوصيل العصبي.
إضافة إلى ذلك، قد تؤدي التقلبات الكبيرة في درجة الحرارة والاستنشاق المستمر للهواء البارد إلى التهاب الأنف التحسسي وجفاف الحلق، مما يُهيئ بيئة مواتية لنمو الفيروسات والبكتيريا في منطقة الأنف والحلق، وبالتالي التسبب في التهاب العصب الوجهي.
اقرأ أيضًا:
خطوات بسيطة.. 10 نصائح ذهبية لتشغيل التكييف بأقل استهلاك للكهرباء
“نزّلي الستائر”.. كيف تنام في الليالي الحارة دون تكييف؟



