ترقب إسرائيلي.. مناورات مصر وتركيا تثير مخاوف تل أبيب – خليجي نيوز



أثارت المناورات الجوية المشتركة بين مصر وتركيا قلقًا واسعًا في وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي اعتبرت التدريبات الجارية بين البلدين مؤشرًا على تطور متسارع في العلاقات العسكرية والأمنية بين القاهرة وأنقرة بعد سنوات من التباعد السياسي.
وركزت تقارير إسرائيلية على وصول طائرات مقاتلة تركية إلى عدد من القواعد الجوية المصرية للمشاركة في تدريبات مشتركة واسعة النطاق، ووصفت هذه الخطوة بأنها تمثل محطة جديدة في مسار التقارب الاستراتيجي بين البلدين، خاصة في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة في شرق البحر المتوسط.
رعب من قواعد الجوية المصرية
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن التدريبات تجري في عدد من القواعد الجوية المصرية التي تتمتع بإمكانات لوجستية وفنية متطورة تسمح باستقبال الطائرات المقاتلة متعددة المهام وإدارة مناورات جوية معقدة.
وأشارت التقارير إلى أن اختيار مواقع التدريب يعكس حرص القوات المسلحة المصرية على توفير بيئة عملياتية متكاملة تسمح بتنفيذ سيناريوهات متنوعة، تشمل مهام الدفاع الجوي والاعتراض الجوي والتنسيق بين القوات المشاركة.
قدرات متطورة وتعاون متنامٍ
في السياق أبدت الصحافة الإسرائيلية قلقًا خاصًا بالبنية التحتية العسكرية المصرية، معتبرة أن القواعد الجوية المختارة تمتلك قدرات كبيرة في مجالات الاستضافة والصيانة والدعم اللوجستي، بما يتيح تنفيذ تدريبات مشتركة على مستوى عالٍ من الكفاءة.
كما لفتت التقارير إلى التشابه بين بعض المنظومات الجوية المستخدمة لدى البلدين، الأمر الذي يسهل عمليات التنسيق والتشغيل المشترك خلال المناورات.
تدريبات تتجاوز الجانب العملياتي
ووفقًا للتقارير ذاتها، لا تقتصر المناورات على الطلعات الجوية فقط، بل تشمل أيضًا محاضرات نظرية وتبادلًا للخبرات بهدف توحيد المفاهيم القتالية وتعزيز التنسيق بين الأطقم الجوية المشاركة، قبل الانتقال إلى مراحل التدريب الميداني.
ورأت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن هذه التدريبات تمثل امتدادًا للتعاون العسكري المتزايد بين القاهرة وأنقرة خلال الفترة الأخيرة، بعد نجاح عدد من الأنشطة المشتركة التي شملت تدريبات بحرية ومشاورات عسكرية متبادلة.
مخاوف إسرائيلية من التحولات الإقليمية
وعكست التغطيات الإسرائيلية حالة من القلق تجاه تنامي العلاقات العسكرية بين مصر وتركيا، خاصة مع تنامي أدوار البلدين في ملفات شرق المتوسط والأمن الإقليمي.
كما أظهرت بعض التحليلات الإسرائيلية تخوفًا من اتساع نطاق التعاون العسكري بين القاهرة وعدد من القوى الإقليمية والدولية، معتبرة أن هذه التحركات تعكس توجه مصر نحو تنويع شراكاتها الدفاعية وتعزيز قدراتها العسكرية بما يخدم مصالحها الاستراتيجية وأمنها القومي.
القاهرة تواصل تعزيز شراكاتها العسكرية
وتؤكد هذه التدريبات، بحسب المتابعين، المكانة المتنامية لمصر كقوة إقليمية تمتلك شبكة واسعة من الشراكات العسكرية والدفاعية، وقدرة على استضافة وإدارة مناورات مشتركة مع جيوش مختلفة وفق أعلى المعايير المهنية والعملياتية.
اقرأ أيضًا:
اختراق طائرات مسيرة.. مجموعة “حنظلة” تهدد كأس العالم 2026



