7 طرق للحفاظ على صحة الأمعاء في الصيف – خليجي نيوز


يحذر الخبراء من أن الناس غالبًا ما يتجاهلون تأثير الحرارة على الهضم، فارتفاع درجات الحرارة لا يسبب الشعور بعدم الراحة فحسب، بل قد يخل أيضًا بالتوازن الداخلي للجسم، لذا، من المهم تغيير الروتين اليومي للحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي.

مشاكل الجهاز الهضمي في الصيف

يغير جسم الإنسان طريقة عمله في ظل الحر الشديد، وللحفاظ على برودة الجسم، يوسع الجهاز القلبي الوعائي الأوعية الدموية القريبة من الجلد، مما يساعد على التخلص من الحرارة الزائدة، ومع ذلك، يُقلل ذلك من تدفق الدم إلى المعدة والأمعاء. 

يتباطأ الهضم مع انخفاض نسبة الأكسجين في الدم، وتضعف بطانة المعدة الواقية، وهذا يجعل الأمعاء عرضة للالتهاب، والتقلصات، وحموضة المعدة، والعدوى التي تنتشر بسهولة في درجات الحرارة المرتفعة، وفقًا لموقع “NDTV”.

اضطرابات المعدة في الصيف
اضطرابات المعدة في الصيف

7 طرق للحفاظ على صحة الأمعاء في الصيف

من جانبها أشارت كبيرة أخصائيي التغذية السريرية، الدكتورة ميرا رادهاكريشنان، إلى أن تنظيم درجة حرارة الجسم يتطلب كمية كبيرة من الطاقة البيولوجية خلال الظروف الجوية القاسية

ولفتت ميرا إلى أن تناول الأطعمة المصنعة والغنية بالدهون يؤدي إلى إجهاد الجهاز الهضمي بشكل كبير، مما قد يسبب التهابًا موضعيًا، وارتجاعًا حمضيًا، وانخفاضًا ملحوظًا في كفاءة امتصاص العناصر الغذائية.

للتصدي لهذه العوامل البيئية الضارة ودعم توازن الميكروبيوم المعوي، من الضروري دمج تدخلات غذائية ونمط حياة محددة، ويمكن لتطبيق هذه التوصيات السريرية السبع من الخبراء أن يخفف بشكل كبير من مشاكل الجهاز الهضمي أثناء موجة الحر.

1- إعطاء الأولوية للترطيب من خلال التوازن الذكي

يعد الحد من خطر الجفاف أساسيًا للعناية بالجهاز الهضمي خلال فصل الصيف، مع ذلك، فإن شرب كميات كبيرة من الماء العادي قد يخفف تركيز الإلكتروليتات والمعادن الأساسية في الجسم، لذا، يُنصح بتناول الأطعمة الصيفية المرطبة إلى جانب السوائل الغنية بالإلكتروليتات، مثل اللبن الرائب غير المملح، وماء جوز الهند الطازج، أو محاليل معالجة الجفاف الفموية، لضمان الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء الخلوية واستمرار حركة الأمعاء الطبيعية.

2- تعزز ميكروبيوم الأمعاء

يمكن أن يؤدي التعرض المستمر للحرارة إلى تغيير تركيبة البكتيريا المعوية، مما يزعزع التوازن البكتيري الطبيعي للمعدة، ويُعد الاستهلاك المنتظم للأطعمة المخمرة التقليدية التي تحتوي على بكتيريا حية بمثابة درع طبيعي، كما أن تناول كميات معتدلة من اللبن الرائب المصنوع منزليًا أو ماء الأرز المخمر التقليدي يُدخل سلالات مفيدة من بكتيريا اللاكتوباسيلس.

تعمل هذه البكتيريا النافعة بنشاط على قمع مسببات الأمراض الضارة التي تزدهر خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة الموسمية.

3- الانتقال إلى وجبات صغيرة وخفيفة حراريًا ومتكررة

تتطلب الوجبات الكبيرة والغنية بالسعرات الحرارية والثقيلة طاقة أيضية هائلة وتدفق دم مطول لهضمها، مما يؤدي إلى تفاقم توليد الحرارة الداخلية.

يؤدي التحول إلى تناول وجبات أخف وأكثر تكرارًا إلى تقليل العبء الهضمي على معدتك بشكل كبير، علمًا بأن التركيز على الخيار، والبطيخ يوفر العناصر الغذائية الدقيقة الأساسية دون إرهاق معدل التمثيل الغذائي المتضرر بالفعل.

4- تقليل استخدام التوابل والزيوت الثقيلة

رغم أن بعض التوابل التقليدية تتمتع بخصائص علاجية رائعة، إلا أن تركيباتها شديدة النكهة والحارة والغنية بالزيوت قد تسبب تهيجًا شديدًا في المعدة وشعورًا بعدم الراحة الحرارية خلال موجات الحر، لذا، يُنصح بتقليل استهلاك الفلفل الحار والفلفل الأسود والثوم والزيوت المُمصنّعة لتجنب تفاقم الحرارة الداخلية.

وبدلًا من ذلك، يُمكن استخدام أعشاب عطرية مُبرّدة مثل النعناع الطازج والكزبرة وبذور الشمر لتهدئة بطانة المعدة وتخفيف الحموضة الزائدة.

5- توخي الحذر الشديد عند تخزين الطعام

تعد درجات الحرارة المحيطة المرتفعة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا بسرعة في الطعام المطبوخ، لذا، يجب عدم ترك الوجبات المُحضرة في درجة حرارة الغرفة لأكثر من ساعة قبل تناولها أو تبريدها. 

6- دمج عوامل الهضم الطبيعية

يُساعد نقع بذور الكمون في ماء الشرب اليومي، أو تناول مستخلص خفيف ومخفف من شراب التفاح على تكوين طبقة واقية مُلطفة على الغشاء المخاطي للمعدة، تُساعد هذه الحماية الطبيعية على معادلة إفراز حمض المعدة الزائد الناتج عن ارتفاع نسبة الرطوبة في الجو.

7- مزامنة النشاط البدني مع درجات الحرارة المنخفضة

إن الانخراط في مجهود بدني شاق خلال ساعات ذروة ضوء النهار يزيد من الإجهاد الحراري ويحرم الجهاز الهضمي الأساسي من الدورة الدموية الحيوية.

ويُسهم حصر ممارسة التمارين الرياضية، أو الأعمال الشاقة في الهواء الطلق، في ساعات الصباح الباكر أو المساء المتأخر في الحفاظ على التوازن الفسيولوجي الأمثل، ويدعم هذا التوقيت الاستراتيجي حركة الجهاز الهضمي بشكل منتظم، ويمنع تراكم السموم الأيضية.

اقرأ أيضًا:

هل غسل الشعر يوميًا يضر فروة الرأس؟ خبراء يجيبون

لماذا تشعر النساء بإرهاق أكثر من الرجال؟ دراسة تكشف السبب

خبراء التغذية يكشفون: أطعمة تعزز امتصاص الحديد وأخرى تحرمك من فائدته

مقالات ذات صلة