من أبو حماد إلى «سيرة».. حكاية شاب مصري يوثق هوية بلده بعدسة الصحافة

 

في تجربة تعكس طموح الشباب المصري وقدرته على صناعة محتوى يحمل قيمة حقيقية، يبرز اسم هشام أشرف، ابن مدينة أبو حماد، كأحد النماذج الملهمة المشاركة في مشروع التخرج «سيرة» بكلية الإعلام، جامعة بني سويف.

هشام، طالب بالمستوى الرابع بقسم الصحافة، لم يكن مجرد مشارك تقليدي في مشروع تخرج، بل سعى لأن يكون له بصمة واضحة في عمل صحفي يهدف إلى توثيق ملامح الهوية المصرية، من خلال رصد تفاصيل الحياة اليومية والعادات والتقاليد في مختلف البيئات.

ويؤمن هشام بأن الإعلام لا يقتصر على نقل الأخبار فقط، بل يمتد ليصبح وسيلة لحفظ التراث ونقل صورة حقيقية عن المجتمع، وهو ما دفعه للمشاركة في مشروع «سيرة»، الذي يعكس تنوع الثقافة المصرية من النوبة جنوبًا إلى الإسكندرية شمالًا.

وخلال العمل على المشروع، شارك هشام في تغطيات ميدانية وتجارب واقعية، نقل من خلالها مشاهد حية من البيئات المختلفة، محاولًا تقديم محتوى قريب من الناس يعبر عنهم بصدق، بعيدًا عن الصورة النمطية أو المعالجة السطحية.

ويقول هشام إن اختياره للمشاركة في هذا المشروع جاء من إيمانه بأهمية تقديم إعلام هادف، قادر على التأثير في وعي الجمهور، مؤكدًا أن تجربة «سيرة» لم تكن مجرد مشروع دراسي، بل خطوة حقيقية نحو احتراف العمل الصحفي.

ويرتكز المشروع على شعار «يجمعنا النيل رغم اختلاف اللهجات»، وهو الشعار الذي يرى هشام أنه يلخص فكرة العمل، ويعبر عن وحدة الشعب المصري رغم اختلاف بيئاته وثقافاته.

ويطمح هشام أشرف إلى استكمال مسيرته في مجال الصحافة، وتقديم محتوى يعكس قضايا المجتمع ويعبر عن الناس، مؤكدًا أن هذه التجربة كانت بداية حقيقية لطريق مهني يسعى من خلاله إلى تحقيق تأثير ملموس في المجال الإعلامي.

ويطمح الإعلامي هشام أشرف، ابن مدينة أبو حماد، إلى استكمال مسيرته في مجال الإعلام، ساعيًا إلى تقديم محتوى مهني يعكس قضايا المجتمع ويعبّر عن نبض الشارع المصري، مؤكدًا أن مشاركته في مشروع «سيرة» بكلية الإعلام، جامعة بني سويف، تمثل خطوة مهمة في بداية طريقه نحو الاحتراف.

مقالات ذات صلة