تصعيد خطير.. إصابات في صفوف القوات الأمريكية بقاعدة “الأمير سلطان” إثر هجوم صاروخي إيراني – خليجي نيوز


أفاد مسؤولان أمريكيان لشبكة “إن بي سي نيوز” أن عدداً من أفراد الخدمة الأمريكية أصيبوا بصاروخ إيراني أُطلق على قاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية، الليلة.

وفقاً للمصدر، لا تُعتبر أي من الإصابات مهددة للحياة، كما تضررت طائرة واحدة على الأقل في الهجوم.

وأصيب ما لا يقل عن 303 أمريكيين في الحرب حتى الآن.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، إغلاق مضيق هرمز، مضيفاً أنه أعاد ثلاث سفن حاولت عبوره.

وأوضح أن هذا الممر المائي الحيوي، الذي يُعدّ بالغ الأهمية لشحن النفط والغاز وللاقتصاد العالمي، مغلق أمام السفن المتجهة من وإلى الموانئ المرتبطة بـ”أعدائه”، محذراً من اتخاذ “إجراءات صارمة”.

وأكدت إسرائيل أنها هاجمت يوم الجمعة مصنع أراك لإنتاج الماء الثقيل ومصنعاً لمعالجة اليورانيوم في وسط إيران.

وقالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية إن الضربة على المصنع “لم تسفر عن تسرب أي مواد مشعة”. وكان مصنع الماء الثقيل في أراك قد استُهدف بغارات إسرائيلية خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي، والتي شهدت أيضاً قصفاً أمريكياً.

إيران تحذر من “ثمن باهظ” بعد قصف المصانع

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن ضربات يوم الجمعة تتناقض مع تعهد دونالد ترامب بتأجيل مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام، بعد أن زعم أن المحادثات “تسير على ما يرام”، وأن طهران ستفرض “ثمناً باهظاً” على هذه الهجمات.

وفي منشور على موقع X، ذكر عراقجي أن إسرائيل “ضربت اثنين من أكبر مصانع الصلب في إيران، ومحطة توليد كهرباء، ومواقع نووية مدنية، من بين بنى تحتية أخرى”.

وأضاف عراقجي: “تزعم إسرائيل أنها تصرفت بالتنسيق مع الولايات المتحدة”، مضيفاً أن الهجوم “يتناقض مع مهلة الرئيس الأمريكي الممددة للدبلوماسية”.

وقال أيضاً إن إسرائيل “ستدفع ثمناً باهظاً”.

الغارات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية

واستهدفت غارات أمريكية إسرائيلية يوم الجمعة منشأتين نوويتين: مصنع خونداب للماء الثقيل قرب أراك، ومنشأة إنتاج اليورانيوم في أردكان بمحافظة يزد، بالإضافة إلى مصانع رئيسية للصلب في خوزستان ومباركه. 

وأكدت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الغارات “لم تسفر عن أي تسرب لمواد مشعة”.

يوم الخميس، مدد ترامب فترة توقفه عن مهاجمة شبكة الكهرباء الإيرانية، مؤجلاً الموعد النهائي مرة أخرى لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز لمدة 10 أيام إضافية.

زعم الرئيس الأمريكي أن التأخير كان “بناءً على طلب الحكومة الإيرانية”، وزعم أيضاً أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إنهاء الحرب “مستمرة وتسير على نحو جيد للغاية”.

مقالات ذات صلة