جزيرة “خارك” في قلب المواجهة.. تحصينات إيرانية لمواجهة سيناريوهات الإنزال الأمريكي – خليجي نيوز

أفادت تقارير أمريكية بأن إيران كثّفت، بشكل هادئ، وجودها العسكري في جزيرة خارك، عبر تعزيز مواقعها الدفاعية ونصب كمائن تحسبًا لاحتمال تنفيذ عملية برية أمريكية.
وبحسب شبكة «CNN»، نقلًا عن مصادر مطلعة على الاستخبارات الأمريكية، فقد نشرت القوات الإيرانية خلال الأسابيع الأخيرة عناصر إضافية، إلى جانب صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف (MANPADS) في الجزيرة.
كما عززت طهران دفاعاتها عبر زرع ألغام مضادة للأفراد وأخرى مضادة للدروع حول مناطق الإنزال المحتملة ونقاط الوصول، خاصة على طول السواحل، التي يُرجح أن تمثل نقاط دخول لأي هجوم برمائي.
ووفقًا للتقرير، تبدو هذه التحركات مصممة خصيصًا لصد أي محاولة أجنبية للسيطرة على الجزيرة، في وقت يحذر فيه محللون من أن أي عملية من هذا النوع قد تنطوي على مخاطر كبيرة، بما في ذلك تكبد القوات الأمريكية خسائر فادحة.
وتُعد جزيرة خارك مركزًا حيويًا لتصدير النفط الإيراني، إذ يبلغ طولها نحو 8 كيلومترات وعرضها ما بين 4 و5 كيلومترات، وتتعامل مع نحو 90% من صادرات طهران من الخام، ما يمنحها أهمية استراتيجية كبيرة للاقتصاد الإيراني وأسواق الطاقة العالمية.
عملية برية محتملة
وفي سياق متصل، أشار عدد من كبار الجمهوريين في الولايات المتحدة إلى أن احتمالات تنفيذ عملية برية داخل إيران قد تتزايد خلال الفترة المقبلة.
وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن ما لا يقل عن ثلاثة أعضاء جمهوريين في الكونجرس، من بينهم رؤساء لجان القوات المسلحة في مجلسي النواب والشيوخ، ألمحوا إلى أن التخطيط لعملية برية قد ينتقل قريبًا من مرحلة الإعداد إلى التنفيذ.
ورغم عدم صدور إعلان رسمي، سبق أن أكد البنتاجون نشر آلاف من قوات المظلات وعناصر إضافية من مشاة البحرية (المارينز) في منطقة الخليج، بالتزامن مع تصاعد التكهنات بإمكانية إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا ببدء عملية برية.
وتشمل الأهداف المطروحة قيد النقاش الاستيلاء على أصول النفط الإيرانية في الخليج، أو تأمين مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية للتجارة والطاقة عالميًا.



