17,500 مشارك في فعالية «تحدَّ السكري» الأسرية بدبي

انسجامًا مع مستهدفات «عام الأسرة» في دولة الإمارات، نظّمت مجموعة لاندمارك فعالية «تحدَّ السكري» الأسرية بدورتها السادسة عشرة لعام 2026، في تأكيد جديد على التزامها المتواصل بالارتقاء بصحة المجتمع وتعزيز العافية الوقائية، تحت شعار «نخطو معًا لغدٍ أفضل».
وأقيمت الفعالية في حديقة زعبيل، واستقطبت أكثر من 17,500 مشارك من العائلات والمقيمين، لترسّخ مكانتها كإحدى أكبر المبادرات المجتمعية المتمحورة حول صحة الأسرة في دولة الإمارات، وبما ينسجم مع الأولويات الوطنية في الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري، وتشجيع تبنّي أنماط الحياة النشطة والصحية لدى مختلف الأجيال.
وتواصل الفعالية السنوية ترسيخ حضورها ضمن برنامج «تحدَّ السكري» التابع لمجموعة لاندمارك، باعتبارها منصة تجمع بين التوعية الصحية والنشاط البدني والتفاعل المجتمعي. وفي ظل كون منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم تأثرًا بمرض السكري، ركّزت مبادرة هذا العام على إبراز الدور المحوري للأسرة في تحقيق نتائج صحية مستدامة على المدى الطويل.
وافتُتحت الفعالية بحضور رفيع المستوى ضمّ رينوكا جاغتياني، رئيسة مجلس إدارة مجموعة لاندمارك، وسعادة سعيد محمد حارب، أمين عام مجلس دبي الرياضي، وسعادة حصة تهلك، وكيلة وزارة الأسرة المساعدة لقطاع التنمية، إلى جانب الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لـ مؤسسة الجليلة – ذراع العطاء لـ دبي الصحية. كما شهدت مشاركة أعضاء من مجلس إدارة مجموعة لاندمارك، و«ليونز كلوبز إنترناشونال – الشرق الأوسط» كشريك تطوعي للمسؤولية المجتمعية، ومؤسسة جيمس للتعليم كشريك مدرسي، إلى جانب ممثلين عن جهات حكومية وشركاء رعاية صحية ومدارس ومنظمات مؤسسية.
وأكد سعادة سعيد محمد حارب اعتزاز مجلس دبي الرياضي بالشراكة المستمرة مع مجموعة لاندمارك في فعالية «تحدَّ السكري» الأسرية، مشيرًا إلى أن المبادرة أصبحت من أبرز مبادرات العافية المجتمعية في إمارة دبي، لما تحققه من جمعٍ لأفراد المجتمع حول هدف مشترك يتمثل في تعزيز الصحة العامة.
وأضاف أن مثل هذه المبادرات، ولا سيما خلال «عام الأسرة»، تسهم بدور محوري في تشجيع النشاط البدني وترسيخ أنماط الحياة الصحية، مؤكدًا أن المشاركة القياسية لأكثر من 17,500 شخص تعكس ارتفاع الوعي المجتمعي وقدرة المبادرات الهادفة على إحداث أثر ملموس ومستدام.
وشهدت الفعالية عودة برنامج «سوبر كيدز» بالتعاون مع مؤسسة جيمس للتعليم، في إطار تركيز مجموعة لاندمارك على إشراك فئة الشباب وتعزيز التوعية الصحية لديهم. كما استقطبت «مسابقة سوبركيدز للكتابة» طلبة الصفين الرابع والخامس من 15 مدرسة تابعة لمؤسسة جيمس، وشجّعتهم على تناول موضوعات نمط الحياة الصحي عبر السرد والتعبير الإبداعي، مع الإعلان عن أسماء الفائزين احتفاءً بإبداعاتهم وترسيخًا لرسائل صحية إيجابية لدى الأجيال المقبلة.
من جهتها، قالت نيشا جاغتياني، مديرة مجموعة لاندمارك، إن التفاعل المجتمعي مع فعالية «تحدَّ السكري» هذا العام كان استثنائيًا، بما عكس عمق ارتباط المبادرة بالمجتمع ودورها المتنامي في رفع الوعي الصحي. وأضافت أن إدراج مبادرات نوعية مثل «وحدة العافية المتنقلة» التابعة لمؤسسة الجليلة، والمنطقة المخصصة لمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ضمن منطقة الأسرة، أسهم في إيصال خدمات الوقاية والكشف المبكر والتوعية الصحية مباشرة إلى العائلات بأساليب عملية وسهلة الوصول.
بدوره، أوضح الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة، أن الشراكة طويلة الأمد مع مجموعة لاندمارك تجسّد التزامًا مشتركًا بالارتقاء بصحة الإنسان عبر التوعية المستدامة والمشاركة المجتمعية الهادفة، مؤكدًا أن الوقاية والكشف المبكر يشكّلان ركيزتين أساسيتين لتحسين النتائج الصحية على المدى الطويل.
وانطلقت مبادرة «تحدَّ السكري» عام 2009، ونجحت حتى اليوم في إشراك أكثر من 165,000 شخص في منطقة الخليج العربي، حاملة رسالة توعوية واضحة: «ابدأ الفحص، تناول غذاءً صحيًا، وحافظ على نشاطك». وسيُخصّص ريع المشاركات والتبرعات التي جُمعت عبر متاجر مجموعة لاندمارك في دولة الإمارات لصالح مؤسسة الجليلة، دعمًا لأبحاث وعلاج مرض السكري، بما يعزّز الأثر المجتمعي المستدام للمبادرة.



