ثغرة أمنية لا تزال قائمة.. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال المرشد السابق – خليجي نيوز



في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران خلال الفترة الأخيرة كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تفاصيل أمنية جديدة تتعلق بحرب الـ12 يومََا التي اندلعت في يونيو الماضي، وفقًا لما نقلته العربية.
ثغرة أمنية في إيران تسببت مقتل علي خامنئي
في تلك الأثناء أكد عراقجي أن اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي في مقر إقامته جاء نتيجة وجود “ثغرة أمنية” لا تزال قائمة، مُشيرًا إلى أن آثارها لم تقتصر على الجانب الأمني فقط، بل امتدت إلى التأثير في إدارة صناعة القرار داخل إيران.
إغلاق مضيق هرمز فور اغتيال المرشد الأعلى
وأوضح عراقجي خلال مقابلة تليفزيونية أجراها مع برنامج “قصة الحرب” وبثتها وسائل إعلام إيرانية الأحد أن السلطات الإيرانية كانت قد وضعت منذ الساعات الأولى للحرب خططًا للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة، لافتًا إلى أنه كان من المقرر إغلاق مضيق هرمز في حال استهداف المرشد الأعلى.
إيران توافق على استئناف المفاوضات رغم تجدد المواجهات العسكرية
وعلى الصعيد السياسي قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران وافقت على استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة رغم تجدد المواجهة العسكرية، مشيرًا إلى أن اتخاذ المسار التفاوضي يظل خيارًا قائمًا ويجب عدم التفريط فيه حتى لو كانت فرص نجاحه لا تتجاوز 10%، نظرًا لما تفرضه الحروب من خسائر وتكاليف.
تعزيزات أمنية واستعدادات عسكرية في إيران
وأضاف عراقجي أن مؤسسات الدولة والقوات المسلحة لم تربط استعداداتها العسكرية بنتائج المفاوضات، بل واصلت تعزيز جاهزيتها تحسبًا لأي تصعيد جديد، موضحًا أن الرد الإيراني جاء بعد نحو ساعتين من اندلاع الحرب التي شهدت مقتل خامنئي في 28 فبراير الماضي خلال اجتماع مع عدد من القيادات العسكرية، إلى جانب سقوط عدد من أفراد أسرته في الضربات الافتتاحية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل على العاصمة طهران.
مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا
على صعيد متصل أوضح عراقجي أن الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للأمن القومي لمناقشة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة استمر من التاسعة مساءً حتى الثالثة فجرًا، بينما جرى اتخاذ قرار القبول المبدئي بوقف إطلاق النار خلال اجتماعات مصغرة تعذر خلالها انعقاد جلسة رسمية للمجلس، مؤكدًا أن أي مفاوضات مستقبلية يجب أن تستند إلى المقترح الإيراني المكون من عشرة بنود.
وأضاف أن قرار إنهاء الحرب يُتخذ بشكل جماعي داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، قبل أن يصبح نافذًا بعد مصادقة القيادة، فيما وصف وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب التي استمرت 12 يومًا بأنه كان “قرارًا صائبًا”، لأنه منح إيران فرصة لإعادة بناء وتعزيز قدراتها العسكرية.
تعديلات على منظومات إطلاق الصواريخ
كما كشف عراقجي خلال المقابلة أن القوات الإيرانية أجرت خلال الأشهر الثمانية التي تلت الحرب تعديلات على منظومات إطلاق الصواريخ، بما ساهم في رفع كفاءة عمليات الإطلاق وزيادة قدرتها على الاستمرار في أي مواجهة مستقبلية.
اقرأ أيضا:
قبل ساعات من تشييع خامنئي.. الضربات الأمريكية تعطل حركة القطارات في مدينة مشهد



