وداعاً لكسل العيد..​ كيف تتغلب على “صدمة العودة للعمل” بعد إجازة عيد الأضحى؟ – خليجي نيوز


مع قرب انتهاء إجازة عيد الأضحى وعودة الموظفين إلى أعمالهم خلال الأيام القليلة المقبلة، وبعد فترة من الراحة الممتدة من وقفة عرفات وحتى ثالث أيام العيد، التي اتسمت بالأجواء العائلية وزيارات الأهل وصخب الاحتفالات، يتهيأ الكثيرون للانتقال من أجواء الاسترخاء إلى روتين العمل وضغوطه من جديد، 

وفقا لموقع هيلث لاين، يشير متخصصون في السلوك المهني وعلم النفس التنظيمي إلى أن هذا التحول المفاجئ من أجواء العطلة إلى بيئة العمل قد يسبب انخفاضًا مؤقتًا في التركيز، إلى جانب شعور بالكسل الذهني أو تراجع الحماس، وهي حالة شائعة تحدث بعد الإجازات الطويلة نتيجة تغيّر نمط النوم والعادات اليومية.

aca3307989194858117f6f4e68df0a53-2-300x200
تشتت العمل 

لماذا تحدث “صدمة العودة للعمل”؟

يرى خبراء أن الدماغ يحتاج إلى فترة قصيرة من التكيف لإعادة ضبط إيقاعه بعد الإجازات، خصوصًا عندما تتغير مواعيد النوم والاستيقاظ بشكل كامل خلال العيد. هذا التغير المفاجئ قد يؤدي إلى شعور بالإرهاق وصعوبة في استعادة التركيز بسرعة.

وتوضح دراسات في مجال إدارة الموارد البشرية أن العودة المباشرة إلى ضغط العمل دون مرحلة انتقالية قد تزيد من الشعور بالتوتر، بينما يحتاج الموظف عادة من يوم إلى عدة أيام ليعود إلى مستوى الأداء الطبيعي بشكل تدريجي.

2421349_0
عدم التركيز في العمل 

كيف تتعامل مع أول يوم عمل بعد الإجازة؟

البدء بمهام بسيطة

يفضل في بداية العودة تجنب المهام المعقدة، والتركيز على الأعمال السهلة التي تساعد على استعادة الإيقاع التدريجي للعمل دون ضغط زائد.

تنظيم الأولويات

من الأفضل عدم محاولة إنجاز كل المهام المتراكمة مرة واحدة، بل توزيعها على أيام الأسبوع لتخفيف العبء النفسي.

ضبط النوم من جديد

العودة إلى مواعيد نوم منتظمة قبل انتهاء الإجازة بيوم أو يومين يساعد على تقليل الإرهاق في أول يوم عمل.

تقليل استخدام الهاتف

الانشغال المستمر بوسائل التواصل الاجتماعي بعد العودة مباشرة قد يؤثر على التركيز، لذلك يُفضل تحديد وقت معين للاستخدام.

منح النفس فرصة للتأقلم

من الطبيعي ألا يكون الأداء في أعلى مستوياته في اليوم الأول، فمرحلة الانتقال تحتاج إلى وقت لاستعادة التوازن الذهني والبدني.

التكيف التدريجي يحسن الأداء

تشير بعض الدراسات في مجال إدارة الموارد البشرية إلى أن الموظفين الذين يمنحون أنفسهم فترة انتقالية بعد الإجازات يعودون إلى الإنتاجية بشكل أسرع وأكثر استقرارًا مقارنة بمن يضغطون على أنفسهم للعودة الفورية الكاملة، كما أن المرونة في بداية الأسبوع تساعد على تقليل التوتر وتحسين الحالة المزاجية بشكل عام.

اقرأ أيضًا: 

موعد انتهاء إجازة عيد الأضحى 2026.. متى يعود العمل رسميًا؟

مقالات ذات صلة