القسام تصدم إسرائيل: ما لم تحصل عليه بالحرب لن يحدث بالمفاوضات – خليجي نيوز


أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تمسكها بسلاحها ورفض أي طرح يتعلق بنزعه في إطار الترتيبات المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، الأحد، أن الحركة لن تقبل بنزع سلاحها.

“طرح مسألة نزع السلاح بطريقة فجة”

وقال في خطاب متلفز بثته قناة فضائية الأقصى إن طرح مسألة السلاح “بهذه الطريقة الفجة” يمثل محاولة مكشوفة من قبل إسرائيل لمواصلة القتل والإبادة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن الحركة لن تقبل بذلك بأي حال.

وأضاف أن ما عجزت إسرائيل عن انتزاعه من الحركة “بالدبابات والإبادة” لن تتمكن من انتزاعه عبر السياسة أو على طاولة المفاوضات.

تحذير بشأن مفاوضات وقف إطلاق النار

وحذر أبو عبيدة، مما وصفه بمحاولات تمرير أمور خطيرة على المقاومة الفلسطينية عبر الوسطاء، معتبرًا أن ما يجري طرحه حاليًا يمثل مسألة بالغة الخطورة.

وطالب الوسطاء بالضغط على إسرائيل لاستكمال التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وكان اتفاق وقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، ويتضمن في مرحلته الثانية انسحابات إسرائيلية من قطاع غزة ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية المسلحة.

إسرائيل تعرقل الالتزام بالاتفاق

وقال أبو عبيدة إن الطرف الفلسطيني التزم بما عليه “بكل أمانة ومسؤولية”، وذلك احترامًا لجهود الوسطاء ولمنع إسرائيل من استخدام ذلك ذريعة لتعطيل الاتفاق.

وأضاف أن إسرائيل هي الطرف الذي يعرقل تنفيذ الاتفاق، داعيًا إلى تحميل الإدارة الأمريكية التي وصفها بالمنحازة مسؤولياتها في هذا السياق.

مباحثات حماس مع مصر وتركيا

وفي إطار الجهود السياسية، أجرى وفد حماس المفاوض برئاسة خليل الحية مباحثات الأسبوع الماضي مع مسؤولين مصريين في القاهرة، ومع مسؤولين أتراك في أنقرة.

وقال قيادي في الحركة لوكالة وكالة “فرانس برس” إن هذه المباحثات تناولت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة، إضافة إلى الدفع نحو تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق قبل البدء في تنفيذ المرحلة الثانية.

تحذير من المساس بالمسجد الأقصى والأسرى

من جهة أخرى، حذر أبو عبيدة من أن أي مساس بالمسجد الأقصى أو بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية “لن يمر مرور الكرام مهما كلف ذلك الشعب الفلسطيني من ثمن”.

ودعا الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وداخل إسرائيل إلى التوجه نحو المسجد الأقصى، كما دعا جماهير الأمة والعالم إلى التظاهر دفاعًا عن المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين.

إجراءات إسرائيلية في الأقصى وقانون إعدام الأسرى

وبعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أغلقت السلطات الإسرائيلية مداخل المسجد الأقصى ومنعت إقامة الصلاة فيه.

وفي سياق آخر، أقر الكنيست الإسرائيلي الأسبوع الماضي قانونًا يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بتهم “الإرهاب”.

اقرأ أيضًا:
رحلة الأسير رياض العمور من سجون الاحتلال إلى مثواه الأخير بالقاهرة

مقالات ذات صلة