الإسماعيلي يطلق خطة طوارئ للخروج من أزمته المالية – خليجي نيوز

في محاولة للخروج من الأزمة المالية الطاحنة التي يمر بها نادي الإسماعيلي، وضعت إدارة النادي خطة جديدة تهدف إلى توفير موارد مالية عاجلة لدعم الفريق الكروي وقطاع الناشئين.
وتأتي الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى رفع الحظر عن القيد وفتح الباب أمام صفقات جديدة لتعزيز الفريق قبل الموسم المقبل.
شركة استثمارية طوق نجاة الإسماعيلي
وتتمثل الخطة في تسريع إنشاء شركة استثمارية لكرة القدم، واستغلال القرض البنكي المخصص للنادي لإنعاش الخزينة وسداد الغرامات المستحقة على المحترفين السابقين الأجانب، وهم الإيفواريان جان موريل ومحمد لامين كونيه، الجزائري محمد بن خماسة، والتونسي فراس الشواط، بما يتيح إمكانية تسجيل لاعبين جدد غير مقيدين محليًا أو دوليًا وفق لائحة الفيفا.
كما تشمل الخطة توفير جزء من مستحقات العاملين بقطاع الناشئين الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ ستة أشهر، بهدف تخفيف الضغوط النفسية والمادية عنهم، خصوصًا مع الالتزام الصامت الذي أبدوه رغم الظروف الصعبة. ويأمل مجلس الإدارة في أن يكون تدفق الموارد المالية عبر الشركة الاستثمارية والقرض البنكي كافيًا لتسوية هذه الملفات قبل انطلاق الموسم.
برنامج تدريبي من خالد جلال لفريق الإسماعيلي
على الجانب الفني، وضع المدير الفني للفريق، خالد جلال، برنامجًا تدريبيًا مكثفًا يتخلله تدريبات صباحية ومسائية، ومباراة ودية غدًا استعدادًا للقاء طلائع الجيش في الجولة الثانية للدوري الممتاز. وركز جلال على رفع اللياقة البدنية والفنية للاعبين وتصحيح الأخطاء الدفاعية والهجومية، مع منح اللاعبين دعمًا نفسيًا مستمرًا لمواجهة التحديات المقبلة.
وأكد الجهاز الفني أن المباريات المقبلة ستعامل كما لو كانت لقاءات كؤوس، مع التركيز على جمع النقاط المهمة للبقاء بعيدًا عن مؤخرة جدول الدوري، مع تأكيد جاهزية المصابين محمد عمار ونادر فرج للانضمام إلى قائمة الفريق في مواجهة طلائع الجيش.
تأتي هذه الخطة كخطوة عملية لاحتواء الأزمة المالية، وإعادة ترتيب أولويات النادي، مع التركيز على دعم الفريق على أرض الملعب وتحقيق الاستقرار الإداري والمالي بعيدًا عن الضغوط المتزايدة.



