أمريكا تكشف حجم الأضرار في ترسانة إيران الصاروخية – خليجي نيوز

كشفت مصادر مطلعة لوكالة رويترز، أن الولايات المتحدة تؤكد تدمير نحو ثلث الترسانة الصاروخية الإيرانية فقط، وذلك مع اقتراب الحملة العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب من إتمام شهرها الأول.
وأوضحت أربعة من هذه المصادر أن مصير ثلث آخر من هذه الترسانة لا يزال غير محسوم بدقة، مرجحة أن تكون الضربات الجوية قد ألحقت به أضرارًا متفاوتة، أو دمرته بالكامل، أو دفنته داخل منشآت وأنفاق تحت الأرض.
مصير الطائرات المسّيرة
وفي السياق ذاته، أفاد أحد المصادر، بأن التقييمات الاستخباراتية المتعلقة بقدرات الطائرات المسيّرة الإيرانية تشير إلى نتائج مماثلة، مع وجود درجة من الثقة في تدمير نحو ثلث هذه القدرات.
في السياق، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في وقت سابق، عزمه تمديد المهلة الممنوحة لإيران مرة أخرى، مطالبًا إياها بإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة تدمير منشآتها للطاقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد رفض طهران مقترحًا أمريكيًا مكوّنًا من 15 بندًا لإنهاء الحرب الدائرة بينها وبين إسرائيل.
وتشهد منطقة الشرق الأوسط منذ نحو أربعة أسابيع، تصعيدًا عسكريًا واسع النطاق، أسفر عن سقوط آلاف القتلى، وأدى إلى اضطرابات غير مسبوقة في إمدادات الطاقة العالمية، ما انعكس بارتفاع أسعار النفط والغاز والأسمدة، وزاد من الضغوط على الاقتصاد العالمي ومخاوف التضخم.
الحرس الثوري ومضيق هرمز
وفي خضم الأحداث، أعلن الحرس الثوري الإيراني، إغلاق مضيق هرمز بالكامل، مع منع أي سفينة حليفه للولايات المتحدة الأمريكية أو إسرائيل بالعبور.
وأشارت وكالة تسنيم عن مصادر بالحرس الثوري، إلى أن ثلاث سفن شحن من جنسيات مختلفة حاولت التحرك نحو المسار المخصص لعبور السفن الحاصلة على تصاريح، إلا أن السفن الثلاث أُعيدت بعد توجيه تحذيرات مباشرة من القوات البحرية الإيرانية.
بداية العملية العسكرية
وبدأت العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على أهداف داخل إيران، بالتزامن مع محادثات كانت جارية بشأن البرنامج النووي الإيراني دون التوصل إلى اتفاق.
وفي تطور لاحق، دخلت جماعة حزب الله اللبنانية على خط المواجهة بشن هجمات على إسرائيل، أعقبها رد عسكري إسرائيلي أدى إلى نزوح نحو خُمس سكان لبنان.
وفي أحدث التصريحات، لوّح ترامب خلال اجتماع وزاري في البيت الأبيض بتصعيد الضغوط على إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، قبل أن يعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي تعليق تنفيذ الهجمات التي هدد بها على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة عشرة أيام، حتى السادس من أبريل المقبل.



