ترامب: إسرائيل لم تجبر أمريكا على ضرب إيران.. وسنقطع علاقتنا التجارية مع إسبانيا – خليجي نيوز


أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الضربة الأمريكية ضد إيران جاءت في إطار “تحرك استباقي”، مشددًا على أن طهران كانت تستعد لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها أولًا.

وأوضح ترامب أن إسرائيل لم تجبر أمريكا على الهجوم على إيران، مضيفًا أنه هو من دفع إسرائيل للانخراط في المعركة، كما اتهم  طهران باستهداف “دول محايدة وجارة” و”دول صديقة ومناطق مدنية”، والصواريخ التي تنهمر اليوم كانت مصوبة مسبقًا.

جاء ذلك خلال تصريحاته للصحفيين في البيت الأبيض على هامش اجتماع مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

تفوق عسكري أمريكي واستهداف قيادات إيرانية

وقال ترامب إن “النظام الإيراني لم يعد لديه منظومات دفاع جوي ولا رصد، وعليه الاستعداد لأضرار كبيرة”، مشيرًا إلى أنه تم استهداف قيادات أخرى في إيران الثلاثاء، وأن الضربات الحالية واسعة النطاق.

ولفت إلى أن أمريكا تغلبت على إيران من منظور عسكري، مؤكدا اعتزامه مواصلة استهداف صواريخها ومنظوماتها الصاروخية، بحسب سي إن إن.

وأوضح الرئيس الأمريكي، أن الضربات حاليا في إيران واسعة النطاق، وأن النظام لم يعد لديه أي حماية جوية، لافتا إلى امتلاك الولايات المتحدة “مخزونا هائلا من الذخائر والأسلحة”.

رسائل سياسية حول مستقبل إيران

وفي سياق متصل، قال إن هناك “أشخاصًا في إيران يطالبون بالحصانة، وفي مرحلة ما سيلقون السلاح”، لافتًا إلى أن واشنطن “تريد أشخاصًا يقودون إيران ويردون البلاد إلى شعبها”.

وبشأن الضربة التي شنتها أمريكا على مقر القيادة الجديدة في إيران، أوضح ترامب أنها “قوية”، مشيرًا في سياق آخر إلى أن الولايات المتحدة “ارتكبت أخطاء في العراق، من بينها الاستغناء عن الجيش وموظفي الحكومة”.

لا خطة لإخلاء السفر واتهامات لإيران

وعن الإجراءات الأمنية، أوضح ترامب أنه “لا توجد خطة إخلاء للسفارات لأن الأمر حدث بسرعة كبيرة”، متهما إيران بأنها “تقتل الناس منذ وقت طويل جدا وكانت راعية العبوات الناسفة”، مضيفا أن “95% من العبوات الناسفة في المنطقة مصدرها إيران”، وأن إيران “ظلت راعية للإرهاب في العالم لسنوات وكان لا بد من القيام بشيء ما”.

مواقف دولية متباينة

بدوره، أعرب ترامب عن استيائه من بريطانيا بشأن عدم دعمها  للضربات المشتركة الأولى ‌بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ⁠إيران، في مقابل سماح ألمانيا بهبوط الطائرات الأمريكية في مناطق معينة، لافتا في الوقت ذاته إلى اعتزامه قطع العلاقات التجارية مع إسبانيا.

إشادة بالعلاقات الأمريكية الألمانية

وكانت الزيارة الأولى للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، في مطلع يونيو 2025 قد جرت بانسجام، على العكس من زيارات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أو رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوسا.

ووصف ترامب، المستشار الألماني بأنه “رجل محترم وجيد”، ووعد قائلا: “سنقيم علاقة رائعة مع بلدكم”.

اقرأ أيضًا:

رغم الهجمات الدامية، ترامب يتوعد إيران: الموجة الكبرى لم تبدأ بعد 

مقالات ذات صلة