رغم احتجازه في واشنطن.. رودريجيز: مادورو لا يزال الرئيس الشرعي لفنزويلا – خليجي نيوز

أكدت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريجيز، أن نيكولاس مادورو، لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد، رغم احتجازه في الولايات المتحدة على خلفية اتهامات تتعلق بتهريب المخدرات.
مادورو والسيدة الأولى بريئان
وفي مقابلة مع شبكة NBC الأمريكية أُذيعت أمس الخميس من العاصمة كاراكاس، قالت رودريجيز :”يمكنني القول إن الرئيس نيكولاس مادورو، هو الرئيس الشرعي، والرئيس مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان”، وفقًلـ”سكاي نيوز”.
وكان مادورو وزوجته قد نُقلا إلى نيويورك عقب عملية أمريكية في كاراكاس في 3 يناير، حيث وُجهت إليهما اتهامات رسمية تتعلق بتهريب المخدرات.
مرحلة انتقالية واضطراب سياسي
وتولت رودريجيز، التي شغلت منصب نائبة الرئيس خلال حكم مادورو، قيادة البلاد الغنية بالنفط بعد التدخل الأمريكي، في ظل حالة من الاضطراب السياسي المستمر منذ تغيير السلطة.
وباتت رودريجيز تمثل حلقة الوصل الأساسية مع الإدارة الأمريكية، خاصة في ما يتعلق بالمفاوضات حول الاحتياطيات النفطية الضخمة التي تمتلكها فنزويلا.
انفتاح نفطي ومفاوضات مع واشنطن
وأعلنت رودريجيز أن بلادها تتطلع إلى “شراكة مثمرة على المدى الطويل” مع الولايات المتحدة، عقب محادثات أجرتها مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التزامه بإحداث “تحول جذري” في العلاقات مع فنزويلا، في أعقاب العملية العسكرية التي أسفرت عن اعتقال مادورو.
تخفيف العقوبات وتحديات الاستثمار
وفي خطوة لتهيئة المناخ الاستثماري، واصلت واشنطن رفع العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، حيث بدأت وزارة الخزانة الأمريكية إزالة الحظر الذي فُرض عام 2019، بما يسمح للكيانات الأمريكية بالمشاركة في جميع مراحل سلسلة إنتاج النفط، من الاستخراج وحتى التكرير والتخزين.
ورغم هذه التطورات، لا تزال شركات النفط الكبرى متحفظة تجاه الاستثمار في فنزويلا، في ظل استمرار عدم الاستقرار السياسي، والمخاوف الأمنية، والتكاليف المرتفعة لإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية.
اقرأ أيضًا:
نفط فنزويلا في قبضة ترامب.. من سيشتري؟



