إبراهيم أبو سليمان

يُعتبر المهندس إبراهيم أبو سليمان أحد أبرز الأسماء المؤثرة في مجال تجارة الخردة وتدوير المخلفات بمصر، حيث تمكن خلال أكثر من 20 عامًا من ترسيخ مكانته كأحد رواد هذا القطاع الحيوي، ليُطلق عليه بجدارة لقب «ملك الخردة» نظرًا لخبرته الكبيرة وحجم أعماله المتنامي.
مسيرة تمتد لأكثر من عقدين
بدأ المهندس إبراهيم أبو سليمان رحلته في قطاع الخردة وتدوير المخلفات منذ أكثر من عشرين عامًا، مستندًا إلى الخبرة العملية، والتطوير المستمر، والالتزام بالمعايير البيئية الحديثة. وخلال هذه السنوات، نجح في بناء شبكة اقتصادية واسعة تغطي معظم محافظات مصر.
مصنع «إكستريم» لتدوير المخلفات
يملك المهندس إبراهيم مصنع إكستريم لتدوير المخلفات الإلكترونية والكهربائية، وهو من أوائل المصانع المتخصصة بهذا المجال في مصر. يعمل المصنع وفق أحدث المعايير البيئية العالمية، ومعتمد رسميًا من وزارة البيئة وجهاز إدارة المخلفات، ما يعكس التزامه الكامل بالاستدامة وحماية البيئة.
أحد أكبر تجار الخردة في مصر
تتسم أعمال المهندس إبراهيم أبو سليمان بكبر الحجم وتنوع الأنشطة، وهو ما جعله من بين أكبر تجار الخردة في البلاد. تمتلك مجموعته عدة شركات وفروع منتشرة على مستوى الجمهورية، تقدم خدماتها للقطاعات الصناعية والحكومية والخاصة.
شركات متخصصة في نقل المخلفات
تمتد أنشطة المجموعة أيضًا لتشمل شركات نقل المخلفات الخطرة وغير الخطرة، والتي تعمل وفق القوانين والاشتراطات البيئية، مقدمة خدماتها للعديد من المصانع والمؤسسات والهيئات الرسمية.
شراكات مع جهات كبرى
يمتلك المهندس إبراهيم سجلًا حافلًا من الشراكات والتعاقدات مع كبرى البنوك، وشركات الاتصالات، والجهات الحكومية، وشركات القطاع الخاص، مما يعكس ثقة المؤسسات الكبيرة في خبراته وقدرته على إدارة المشاريع الكبرى بكفاءة عالية.
شراكة مصرية ألمانية ونقلة نوعية
في خطوة نوعية للقطاع، أعلن المهندس إبراهيم عن شراكة مصرية ألمانية لإطلاق مصنع جديد لتدوير المخلفات الإلكترونية والكهربائية، بمساحة 8000 متر مربع، ويعتمد على أحدث التقنيات العالمية، ليكون الأول من نوعه في مصر من حيث التكنولوجيا المتقدمة وكفاءة التشغيل.
رؤية مستقبلية قائمة على الاستدامة
يسعى المهندس إبراهيم أبو سليمان من خلال مشروعاته الحالية والمستقبلية إلى دعم الاستدامة البيئية، ونقل التكنولوجيا الحديثة إلى السوق المصري، وخلق فرص عمل جديدة، والمساهمة في بناء اقتصاد وطني يعتمد على الإدارة الرشيدة للمخلفات وتحويلها إلى قيمة اقتصادية حقيقية.



